اخر الأخبار : كفار قريش كانوا يقولون قصائد تذم الرسول- صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام.. لم تصل لنا هذه القصائد.. لأن المسلمين لم يتناقلوها ولم يعيروها أي اهتمام فاندثرت..    من أدعية القرآن "ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم،ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار"    إن ذكر الله تعالى نور للقلب ، وتقوى الله تعالى نور للوجه . فالزم الذكر والتقوى فهما خير القول والعمل!!    من كلام الحكمة .. قیل لأحدهم : أي أولادك أحب إلیك ؟ قال: صغیرھم حتى یكبر ، ومریضھم حتى یبرأ ، وغائبھم حتى یحضر !!    ثلاثية رائعة :لا خير في المال إلا مع الجود.. لا خير في الصدقة إلا مع النية ..لا خير في الصدق الا مع الوفاء.    اقرأ في جديد الموقع ( من دروس وعبر الهجرة النبوية ) في باب العقيدة والدعوة    اقرأ في جديد الموقع ( هجـرة النبـي صلى الله عليه وسلم بين تدبير قريش وتدبير الله سبحانه وتعالى ) في باب العقيدة والدعوة    اقرأ في جديد الموقع ( وقفات وفوائد من الهجرة النبوية الشريفة ) في باب العقيدة والدعوة    اقرأ في جديد الموقع ( من دروس الهجرة المباركة الصبر والتوكل ) في باب العقيدة والدعوة    اقرأ قي جديد الموقع ( عشرون درسا وفائدة من الهجرة النبوية ) في باب العقيدة والدعوة    عرض كل الأخبار..
هل تحب اضافة أبواب جديدة للموقع؟



إجمالى التصويت 84
يمكنك الإشتراك في المراسلات البريدية ليصلك بريد إلكتروني بآخر الأخبار
free counters
من مواعظ الحسن البصري رحمه الله
أضيف بواسطة : مدير الموقع
أضيف بتاريخ : 10/03/2011
عدد المشاهدات : 441

                        من مواعظ الحسن البصري رحمه الله

 

قيل الحسن البصري : ما سر زهدك في الدنيا ؟


فقال : علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي له ,
وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به ,
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحيت أن أقابله على معصية ,
وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.

 

 

قال الحسن : حملة القرآن ثلاثة :

رجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب ما عند الناس ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به عطف الولاة واستطال به على الناس ورجل علم ما فيه وحفظه وعمل به داعيا وعابدا وهو خير الحملة .

 

 

وقال الحسن البصري :
 
إن الكنز الذي كان تحت الجدار في قصة الخضر لوح من ذهب فيه : بسم الله الرحمن الرحيم :

عجبت لمن آمن بالقدر كيف يحزن ,
وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ,
وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقبلها بأهلها كيف يطمئن إليها .

 

 

 

كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى :

إن الدنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام .
ومن حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر .
ومن نظر إلى العواقب نجا ومن أطاع هواه ضل.
ومن حلم غنم ومن خاف سلم .
ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل .
فإذا زللت فارجع وإذا ندمت فاقلع وإذا جهلت فاسأل وإذا غضبت فامسك.